• ×

مقترح لبلدي الحوطة تحديد موقع لمخلفات المزارع والمباني وغيرها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت المواطن : تلقت صحيفة حوطة بني تميم هذا المقترح من مواطن رغب عدم ذكر أسمه يتمنى نشره في الصحيفة وتحقيقا لرغبة المواطن تم نشرهما كما وردنا ..
إليك أخي العزيز هذا المقترح الذي أرجو أن يأخذ بعين الاعتبار في المجلس البلدي مشكورين مأجورين بإذن الله.
ألا وهو مخلفات المزارع إلى أين؟

فالذي نراه أن مخلفات مزارع بلديات المحافظات والمراكز اﻷخر وضعوا مواقع محددة لمخلفاتهم.

أما بالنسبة لبلديتنا الموقرة فلم تحدد موقعا موحدا لرمي مخلفات المزارع من سعف النخيل واﻷشجار ومن ميتة البهائم ومن هدم المنازل وأخشابها .
بل هي جهود شخصية من رجال محتسبين يقومون حسب استطاعتهم بحرق مايستطيعون حرقه لنظافة البيئة وإماطة اﻷذى.
فتراى من اللامبالين منظر غير لائق وغير راق حضاري لا يليق بنا كمسلمين .
فإذا جئت لأسفل الباطن مثلا وجدت الكارثة فترى الميتات والجريد واﻷشجار واﻷخشاب متناثرة يمنة ويسرة في شعب أم سيف بالشيج بجانب موتانا رحمهم الله ! فأين حرمة الميت ؟
وتراها بعد التضييق عليهم في شعب الشيج
مترامية في وجه شعب الغبيبية وخريم وخلف وخويطر والماء والشعب المقابل للمدي السابق .

وقد تمت الإشارة والمطالبة في صحيفة الحوطة قبل تقريبا سنتين في هذا الرابط فقاموا بتنظيفها بالمعدات مما أدى سلبا على تعري التربة من آثار الشياول وتصحر البيئة وعاد الوضع من جديد إلى سابقه مليئا بالمهملات.
فنأمل في من يهمه اﻷمر أن يجد حلا لذلك بشكل عاجل قبل أن يصبح متنفسنا ومتنزهنا مكب للنفايات ، وهناك مقترح وحلول لن تكلف البلدية مناقصات أو غيرها وذلك على النحو التالي:
١) تحديد موقع مكب ﻷسفل الباطن والفرعة بما أنها تنفذ على شعاب ومراعي ﻷهل البلد كأن يكون في الفرعة بأحد شغايا شعب اللاية
وأسفل الباطن يكون في الوادي نفسه بعد انتهاء المزارع ، يحفر لهم حفرة واسعة ويسهل الطريق لهم للوصول إليها دون تغريز ونحوه فترمى فيه المخلفات وتحرق باستمرار ويمر شيول البلدية بشكل أسبوعي أو شهري على الموقعين ويدفن ويحفر أخرى في نفس الوادي كما كان يفعل في شعب أم سيف قبل سنين .

٢) وضع حاويات كبيرة لتستوعب الجريد والحيوانات النافقة في نفس الموقعين وتقوم سيارة البلدية بأخذها بشكل يومي لكي لايشمئز المواطن من وضع مخلفاته فيها أو بجانبها فيلجأ لرميها في موقع آخر.

٣) وضع عقوبات ولوحات رادعة لمن يخالف ، وذلك بعد إيجاد الموقع المناسب واﻹشارة إلى مكانه بتعميم خطي رسمي على أسواق وبقالات اﻷحياء لكي يمتثلوا بالتوجيه ، وليس كما سبق وضع اللوحات دون إيجاد الحلول والبدائل ويريد الناس أن يمتثلوا.
هذا ما أردنا التنويه له وجزى الله خيرا من أخذ مقالنا هذا بعين الاعتبار.
ونرجو من الجميع التفاعل مع المقال بإيجابية والله يحفظكم ويرعاكم.
انتهى
بواسطة : المشرف العام
 0  0  12.1K
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:05 مساءً السبت 3 جمادي الأول 1439 / 20 يناير 2018.