• ×

(تَبَارِيحُ التلاقي)قصيدة في المغفور له ـ بإذن الله ـ زيد بن علي أبو حيد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالله بن إبراهيم بن سعد القريشي : قصيدة في المغفور له ـ بإذن الله ـ زيد بن علي أبو حيد والذي وافته المنية في الخامس من شهر شوال لعام ستة وثلاثين وأربع مئة وألف .
رحمه الله رحمة واسعة وأخلفه في عقبه خيرا..كتبها .عبدالله بن إبراهيم بن سعد القريشي الخميس ١٤٣٦/١٠/٧هـ الرياض - حوطة بني تميم ( الحلوة ) العامرة .

تَبَارِيحُ التلاقي


تهادى الصبح في ثَوب المَحَاقِ=وجاء الحزن جَدّا بالفِتَاقِ !
يَجـرُّ ذلاذل الآلام جَـلْـدا=ويَخْرِقُ مـا تبقى من رِتاقِ
أتيتُ وفي حنايا القلب وَجْدٌ=تُذَكِّيهِ تـبـاريحُ الـتـلاقـي
وأنْفاسٌ تطِيرُ لها أَزِيزٌ=ولـوعـاتٌ تُـكـبِّـلـها المآقي
على عَيْنَيَّ صورتُكم تَهَادت=وباتت في حَشاشاتِ التَّراقي
تُسابقُ نَظْرتي في كُلِّ صَوْبٍ=شُخوصَكمو فتَغلِبُ في السِّباقِ !
أيا ( زيدا ) رحلتَ وهل بقاءٌ=لروضٍ إنْ كَبَتْ عنه المساقي !
رَحَلْتَ وكنْتَ في الدُّنيا عزيزا=وأنتَ اليومَ تسمو في المراقي
ستبكيكم يدُ الثكلى وطِفْلٌ=يتيمٌ يَكْتوي ألمَ الفراقِ
وأرمـلةٌ وشـيـخٌ مـن أَسَـاهم=يُقَضُّون الـحـياةَ بـلا تواقِ
سيبكيكَ السَّخاءُ وهل عَجيبٌ=وقد كنتمْ له خَيْرَ الخَلاقِ !
سَتَنْدُبُكَ السَّماحةُ إن تَبَدَّت=عُقولُ الناس تَغْمِسُ في الشِّقاقِ
عُقُودُ الحزن لولا ( الله ) خُطَّتْ=على أرواحنا دون انْعِتَاقِ
ولكن للإله نسوقُ شَوقاً=رِضَانَا بالقضا نِعْمَ المَساقِ
هو الإيمان شَهْدٌ في الحَنايا=إذا ما الموتُ حَنْظَلَ في المَذاقِ !


عبدالله بن إبراهيم بن سعد القريشي
الخميس ١٤٣٦/١٠/٧هـ
الرياض - حوطة بني تميم
( الحلوة ) العامرة
بواسطة : المشرف العام
 2  0  16.8K
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم

القوالب التكميلية للأخبار

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:25 صباحًا الإثنين 5 جمادي الأول 1439 / 22 يناير 2018.