• ×

إحمد الله على فراق هؤلاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
التفتْ إلى الماضي قليلاً، سترى أن هناك أصدقاء كثير هجروك، أليس كذلك؟، ماذا عنهم؟، ماذا عن ذكراك تجاههم؟ ألم تشعر بالألم، والحزن، وبالجرح الغائر في نفسك؛ جراء هذا الهجر الذي لم تفهم دواعيه؛ ولم تلمح حتى طيف أسبابه !!، وبدا أنك كالمسكين يدفع فواتير مواقفهم الدنيئة؛ التي لا تمت للأخلاق والكرم بأي صله.
ماذا بعد؟!، هل ستفرح لو عادوا بعد سنين الغياب اللئيمة؟، فكِّر قبل أن تبدئ رأياً أنت أحوج فيه إلى أن تقول لا، ولن أقبل أن يلج حياتي من باعها هذه البيعة الرخيصة!.
لماذا لا يرتقي شعورك بعد ذلك لأن يكون فرِحاً طرباً؛ على أن يكون متألماً حزيناً، لا تصرف مشاعرك على من لا يستحقها، ألم تفكر يوماً بأن الله أراد أن يصرف عنك هذه الدناءات؛ ليرتقي بك في سلم العلاوات؟!، ألم تفكر في ذلك؟، نصيحه فكر بهذه الطريقة!.
إن كان قلبك خالياً؛ نظيفاً؛ نقياً، فما بالك لا تفكر بهذه الطريقة؟!، فعلاً ما بالك؟!، هذا الكلام الذي سيقوله لك قلبك إن أصغيت!؛ هذا المآل الذي ينبغي أن تؤول إليه!. هناك بانتظارك ما هو أهم، الرجاء تقدم!.

بواسطة : علي السبيعي
 0  0  5.1K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:44 صباحًا الثلاثاء 16 رمضان 1440 / 21 مايو 2019.