• ×

عنواني المفقود

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كل ما أكتبه لا يعدوا كونه أحاديث عابرة، وكلام هش ليس بذي قيمة تستحق التوقف عندها، احترت بذلك العنوان الذي أبحث عنه، في ذلك الحديث الذي يملأ قلبي ونفسي، ولو طاوعت خاطري لما رأت كلماتي النور.
انطبعت في ذهني آفة الصيد، فبدأت أصطاد الكلام المنمق والعبارات الجذابة التي لا تحوي سوى فكرة هوجاء لا تصل إلى أعماق الروح ولا تهز أركانها، ولا زلت مع نفسي في حوار عمّا تبحث عنه، عسى أن تجود به يوماً، ويكون بين يدي.
فمؤرخ التفاهات، وبائع الكلمات، وناقد الشوارع والإضاءات، وشاري رضا الناس على حساب الحقيقة كلها سرعان ما تتبخر كأنها لم تكن.
بقي أنني أرفض التبخر السريع، وإلى ذلك الحين ليس لي إلا أن أرضى بما تجود به يراعي.. وإلى الله المشتكى.

بواسطة : علي السبيعي
 0  0  855
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:34 صباحًا الأربعاء 5 ذو القعدة 1439 / 18 يوليو 2018.