• ×

في المقال .. عندما تضيع الهوية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شيء واحد أمسك به عندما أود أن أكتب مقال، شيء واحد فقط، هي الفكرة أو المغزى؛ ما أود أن أعالجه، وإن أنا أحسنت الاختيار فبإذن الله الأمور تسير إلى خير.
تبقى عالقة في ذهني الفكرة الأساسية للمقال مع كل جملة أخطها أو عبارة أستملحها، ما دورها وأهميتها في تغذية المقال وتقويته، وجعله يبدو رصيناً متماسكاً.
المشكل عندما تضيع الهوية أو الفكرة الأساسية للمقال، ماذا يبدو المشهد بعد ذلك، يبدو مشهداً مظلماً؛ لا يحوي معالم واضحة، يبدو أنني أتدحرج، لا أعرف إلى أين، ربما أرتطم بصخرة، أو ربما أهوي في وادي سحيق.
يبدو ذلك سهلا في بادئ الأمر، أن أمسك بفكرة وينتهي بعدها كل شيء، لا ليس الأمر كذلك دائماً، فبمعياري الخاص يختلف قليلاً؛ وربما كثيراً، فالفكرة التي تحتفي بها أياماً وشهوراً قد تغرق في بحر النسيان عند أول محاولة لترجمتها إلى مقال، فترميها غير آبه بها، هذه لا تخصك، ولم تنسَق معها مشاعرك كما ينبغي لتثمر عن شيء هام ذي مغزى، فالفكرة يشوبها الخواء قليلٌ أو كثير، أو على الأقل أنت تشعر بذلك.
أمسك بالفكرة وتأكد أنها تخصك، وأن مشاعرك تنساق معها كما ينبغي، لتثمر عن شيء هام ذي مغزى.

بواسطة : علي السبيعي
 0  0  2.7K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:17 صباحًا الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018.