• ×

بـــــــــــــــــــأي ... ذنـــــــب قُتلــــت !!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مسكينة (ريم ) مازالت أثار حليب والدتها على شفتيها الصغيرة ومعطفها الوردي يُزين تلك الخزانة المكتظة بالفساتين الملونة والقبعات المزركشة و الأحذية المنسقة ودميتها (ميمي ) تتوسد تلك الوسادة الريشية. قُصاصات أوراقها وكُتبها تملئ أرجاء الغرفة .
وفي مساء ذاك اليوم صرخة ( ماما بابا ) أين يأخذني هذا الرجل ؟! .
قالوا لها لقد كبرتي وستكونين أُماً عطوف وزوجاً رؤوم ( فاقد الشيء كيف يُعطيه ؟!).فتاة التاسعة صارت عروساً ( بأي ذنب قُتلت ؟! ) .

قد لاتكون مُشكلة أو ظاهره اجتماعية ولكننا شهدنا لها بوادر في الظهور. ففي الآونة الأخيرة كثر عقد قران فتيات صغيرات برجال في أعمار أبائهن و أجدادهن بشكل ملحوظ .
على إثره نهضت جمعية حقوق الإنسان بالسعودية نهضة الفارس المدجج بسلاح مطالبة السلطات بمنع زواج ( القاصرات ) لأنه يخالف الإتفاقية الدولية التي وقعت عليها الحكومة السعودية ونجحت في تعطيل بعض الزيجات قبل استصدار تشريعات
قانونية تضع حد أدنى لزواج .
ولوح عدد من الحقوقيين والعلماء بأيديهم مُطالبين بتصدي لزواج القاصرات في السعودية .
منهم د/ سعود النفيس العميد في كلية الشريعة بجامعة أم القرى
في تصريح له طالب بسن قوانين تحدد عمر( الثامنة عشر ) كحد أدنى لزواج الفتاة ( مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة جائز شرعاً )وذكر حول تشبث البعض وقياسه بزواج الرسول من عائشة
في التاسعة من عمرها قال النفيس ( إن الكثير من أفعال الرسول تقتضي ذالك . وحتى إن لم تقتضي ذالك فَمن مثل رسول الله ومَن مثل الصديق ) .
وأعاد التأكيد بقوله ( مجرد حصول البلوغ ليس كاف لتزويج الفتاة .يجب أن يرهن بسن الرشد ( أي معرفة الضار والنافع ).) .
وجاء مؤيداً له .د/ محمد النجيمي في حديث له ذكر فيه
بأنه لا يجوز تزويج الفتاة القاصر التي تكون دون سن الـ15 سنة، وذلك لقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: "تستأذن البكر وتستأمر الثيب". وأنه لابد أن تكون الفتاة بالغة راشدة وذلك لا ينطبق على من لم تبلغ الـ15 عاماً.
وأشار إلى أنه يحق لولي الأمر أن يمنع زواج القاصر، وقال: "من باب ( السياسة الشرعية ) فإنه يحق لولي الأمر أن يصدر قراراً بمنع زواج القاصر، ولايجوز تزويج القاصر إلا بموافقة القاضي وولي أمرها مع تشكيل لجنة طبية تفيد بأنها تصلح للزواج وأن الزواج قد يكون في مصلحتها".( بالله فكروا فيها شوي !!! ).وأضاف: "من أجاز تزويج القاصرات بحجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج أم المؤمنين عائشة وهي في سن التاسعة، فإن ذلك أمر لا صحة له، فزواج الرسول عليه الصلاة والسلام من عائشة في هذه السن يعتبر من خصائصه، كما أن ذلك كان قبل حديثه عليه .السلام "تستأذن البكر وتستأمر الثيب"، بالإضافة إلى أن هذه قضية عين، وقضايا العين لا يُقاس بها.
ولكن مالفت إنتباهي بشده تخطي المعارضه والتصدي الخطوط الحمراء . (من أجل حسم القضية والحصول على تأصيل شرعي )ووصف مايحصل (شذوذاً جنسياً ) على حد تعبير من وصفوه بالخبير السعودي (عبد الرحمن الصبيحي ) . أن من يُقدم على الزواج من القاصرات إنما هي جريمة جنسية بغطاء شرعي وهو الهروب من العقوبة الشرعية ( للوطي ) عن طريق الزواج بالقاصره التي يكون جسدها في الغالب مُشابهه لأجسام الغلمان . ( هل الجميع تزوج بهذه النية ؟! ماذا عن زواج الرسول ؟! ) .
غاص في أعماق القضية ووصل إلى أنها تنتشر عند الأثريا تصل لدفع (100) ألف ريال للأسر الفقيره ( صفقــــــــات ) .
ووصف الدخول بالقاصرات بجريمة ( إغتصــــــــاب ) . لأنها لاتعي شيء عن الجنس وقد تُجبر على ممارسة أمور لاترغبها .
ولكن بنظره سريعة إلى ملامح حاضرنا نجد أن الفتايات الصغيرات يملكن من المعرفة مالايملكه غيرهن في السابق
فثورة الانترنت والإعلام الدخيل غذ ت عقولهن بمايجب عليهن فعله . وهل الزواج هو السبب الوحيد في قتل برائتهن أم أن المجتمع بأكمله قتلهن ماذا عن الإمهات الآتي يتسابقن في شراء ( البكيني والملابس الفاضحه ) لفتاة التاسعه لتفترسها عيون الرجال على شواطئنا . ماذا عن رومنسية ( مهند ونور ).ولزيادة السرعه في إستصدار قانون شرعي أكدة وزارة الصحة مضار مثل هذا الزواج فقد يكون سبب في تمزق المهبل والأعضاء المجاورة لة وحدوث القئ المستمر عند وجود الحمل لدى صغيرات السن .
( في حين أنه ثبت أن أعضاء وأعراض القاصرة بنفس أعضاء وأعراض الراشدة ) .
ونهاية ذالك وجه ديوان مجلس الوزراء في السعودية خطاباً إلى اللجنة الوطنية للطفولة يطالبها بدراسة زواج القاصرات من الجانب الشرعي وقامت اللجنة بمخاطبة عدد من الأكاديمين والشرعين ( ومازال العمل قائم ) .
لأن طبيعة المجتمع السعودي تكون بين المؤيد والرافض حتى تقتضي الشرعية في ذلك .

ماذا لو اراد شاب في السابعة عشر من عمره الزواج من فتاة التاسعة ؟! ( هل من حقه ذالك )
ماذا لو اراد ( الشايب ) أن يُعيد شبابة بزواج من ( شابة ) ؟!
ماذا عن الأطفال الذين يرغبون في الزواج ولامانع لديهم ؟!
من أين جاء مفهوم القاصرة ؟!
الإتفاقية الدولية تُنادي بحفظ حقوق القاصرين ( فكيف لقاصر أن يكون لهم جندي على جبهات الحرب ) و ( أين هم من حقوق أطفال فلسطين وبرأتهم التي تُذبح أمام أعينهم كُل يوم ) هل علينا تصديقهم في كُل شيء ؟!
(حضيت عائشة رضي الله عنها في حضن رسول الله صلى الله علية وسلم بالكثير من التسلية واللترفيه ) فهل يستطيع رجالنا أن يكفلوا للقاصرات هذا الحق ليصبحن لهم زوجات ؟!
لماذا لايتزوج شاب الثامنة عشر بفتاة الأربعين كمافعل الرسول صلى الله علية وسلم ؟! ( أم أنه سيمنع ويوصف بالقاصر لأنه لايدرك مصلحته ) .
هل وضع قانون تشريعي يُعتبر تحريم لما أحل الله ؟!
مالمانع من الزواج بعد البلوغ اذا اكتملت الشروط ( أهمها قبول الفتاة ) ؟!
في نظرك هل خوف بعض الأباء من التقصير في تربية إبنته يجعله يدفع بها إلى صديقة ؟!
هل ترى أن الزواج من القاصرات لايكون بالمنع إنما بتقيد
( أي للحاجة فقط ) ؟!


أُريد أرائكم بكل صراحه ومصداقية حول القضية وتحدثوا عما يجول في خواطركم ففيضها يُغرق صفحتي جودا
تقبلـــــــــوا تحياتي

بقلــــــــــــم / همـــــــــــــس الحراير

 1  0  1.7K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-12-23 10:02 مساءً أم عبد الرحمن :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لافض فوك فماقلتي محل الصواب ويكفينا حديث رسول الله علية افضل الصلاة والسلام(تستأذن البكر وتستأمر الثيب)
    موضوع هام وطرح رائع0
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:37 صباحًا الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018.