• ×

السكر بطعمه المر> موضوع قديم ولكنه مهم>> الحذر الحذر ثم الحذر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السكر بطعمه المر> موضوع قديم ولكنه مهم>> الحذر الحذر ثم الحذر>>>--------------------------------->>>> الله يكفينا وإياكم شر ّه> السكر بطعمه المر / فهد الأحمدي> التاريخ 03/02/1428> الموافق 20/02/2007> الرياض / في الأسبوع الماضي قال وزير الصحة الدكتور حمد المانع أن مرض >السكر في طريقه للتحول إلى (وباء) حقيقي في السعودية .. فنسبة انتشاره الحالية >تصل إلى 28% من عدد السكان ولا يفصلنا عن تعريفه كوباء غير ارتفاعه إلى نسبة >30% .. ليس هذا فحسب ؛ بل اتضح أنه ينتشر بسرعة مخيفة بين صغار السن وتلاميذ >المدارس (حيث أثبتت بعض الدراسات انتشاره بين طلاب الرياض دون علمهم بنسبة 15% >إلى 20 %) !!> ورغم خطورة هذه البيانات إلا أنها في الحقيقة لم تثر دهشتي - بل كنت أعتقد >أنها أسوأ مما صرح به معالي الوزير ..> فالسكري يعد بدون مبالغة آفة القرن الواحد والعشرين وأحد الأسباب الأربعة >الرئيسية للوفاة حول العالم .. وتعد دول الخليج من المناطق المنكوبة بهذا >المرض حيث يعاني منه 30% من سكان الإمارات والبحرين و28% من سكان السعودية >و16% من سكان قطر و13% من سكان الكويت و11% من سكان عمان (في حين لا تتجاوز >النسبة في عموم أوروبا 10% ) !> وانتشاره الكبير - حول العالم - يثير الدهشة كونه اكتشف قبل 3500عام ولكنه >لم يكن يوما بمثل هذا الانتشار المخيف (حيث يؤثر حاليا على 335مليون شخص في >العالم ) .. ومن الواضح هنا أن التغييرات التي طرأت على أسلوب الحياة في دول >الخليج كان لها دور كبير في ظهور وانتشار المرض .. فشعوب المنطقة انتقلت >بطريقة مفاجئة تقريبا من حياة البداوة والنشاط إلى حياة الترف والكسل . كما >خفت لديها نسبة تناول الأطعمة البروتينية والطازجة لصالح الأطعمة >الكربوهيدراتية والمصنّ عة .. أضف لهذا هناك عوامل وراثية وعرقية تقف وراء >انتشار السكري لدى شعوب معينة دون غيرها ؛ فعند مقارنة العرب بالأوروبيين مثلا >نجدهم أكثر مقاومة للأنسولين ونسبة الغلوكوز رغم تشابة مستويات السمنة لدى >الطرفين .. وبوجه عام يأتي العرب (من المحيط للخليج) كثاني مجموعة عالمية (بعد >الهنود الحمر في أمريكا الجنوبية) من حيث انتشار المرض !!>

والسكر - كما يعرف معظمكم - له نتائج وخيمة مالم يحظى بعناية دقيقة . >فالغالبية العظمى من المرضى معرضون للإصابة بالفشل الكلوي والجلطات القلبية >والسكتات الدماغية وفقدان النظر؛ وفي السعودية يتحمل السكري مسؤولية 50% من >حالات العمى و20% من أمراض القلب والكلى و70% من بتر الأطراف (ولدي احصائية >قديمة تشير إلى أنه في الرياض وحدها يتم يوميا بتر 36قدم بالمتوسط بسبب السكر >( حسب الشرق الأوسط في 19/6/1998م ) !!> وغني عن القول أن جهود الدولة (التي تصرف خمسة مليارات في العام لمواجهة >المشاكل الصحية للسكري) لا تعد بديلا لوعينا وفهمنا لمسببات المرض ومخاطره >الكبيرة ..
فرغم خطورة السكري وانتشاره السريع إلا أنه \"غير مستعص\" ويمكن >تلافيه بشيء من الوعي الاجتماعي والتثقيف الصحي>> ..

فهناك أربعة عوامل رئيسية (في حال راعيناها وحاولنا تلافيها) من شأنها >خفض نسبة الإصابة به لأكثر من الثلثين :> -
العامل الأول : مكافحة البدانة المفرطة - بما في ذلك لدى الأطفال وصغار >السن .> - والثاني : التقليل من الأطعمة الكربوهيدراتية والسكرية لصالح الأطعمة >البروتينية والنباتية الطازجة .> -
والثالث : ممارسة أي نوع من الرياضة (أو على الأقل رفع معدل المشي >والحركة التي نؤديها يوميا).> -
أما الرابع : فيتعلق بالعامل الوراثي والعرقي الذي (رغم استحالة تغييره) >إلا أن إدراكنا لدوره يحدد مستوى وخطورة العوامل السابقة !>> إذا ؛ الوقاية من السكري ليست مسألة صعبة أو معقدة - ولكن التساهل بها قد >يجعلها كذلك فعلا .. وما نحتاجه حاليا هو حملة وطنية للتوعية بمسببات ومضاعفات >المرض قبل تحوله لوباء راسخ ومستعص ... \"حملة وطنية\" نبدأها بالدعوة لجعل >(جهاز فحص السكر) جزء من صيدلية كل منزل
كتب قطوف

بواسطة : المشرف العام
 0  0  1.8K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:48 مساءً الإثنين 12 ربيع الأول 1443 / 18 أكتوبر 2021.